السخنة الشماء جوهرة لكل العرب
أقلام لاتتوقف عن الابداع

لمساتٌ شاعرية جميلة ومميزة

سارع بالانضمام لاسرتنا

فهذا يسعدنا ويشرفنا

جرح القصيدة


منتديات السخنة الشماء بحيث الابداع والتميز
 
الرئيسيةشات السخنهالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
همس القوافي
 
جرح القصيدة
 
حمووو
 
صحراوية
 
أميرة بكلمتي
 
الغريبة
 
ابو الريم
 
بركان حب
 
الكينك السوري
 
ابو الحسن
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الإثنين فبراير 01, 2010 10:02 pm
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

شاطر | 
 

 معانات الفلسطينين في السجون الاسرائيليه ومنظور القانون الدولي العام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس القوافي
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: معانات الفلسطينين في السجون الاسرائيليه ومنظور القانون الدولي العام   الخميس أبريل 01, 2010 3:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة عامة:...
مبدأ الإنسانية......
يقصد بهذا المبدأ حماية كرامة الإنسان في جميع الأحوال بما في ذلك وقت الحرب؛ ولا يمكن الحديث عن قانون إنساني دون الرجوع إلي أصل هذا المبدأ، أي الإنسانية [ بالحرب حالة واقعة من صنع البشر وإذا لم نستطع أن نمنعها فإنه بالإمكان الحد من آثارها، والعمل على عدم انتهاك الإنسانية المتأصلة لدى كل الناس وهذا ما تؤكده بوضوح الأحكام الدولية، عرفية كانت أم مكتوبة].
إذ تقضي بموجب معاملة الضحايا بإنسانية من خلال احترام شرفهم ودمهم وصيانة الذات البشرية وكرامتها حتى في أشد الظروف قسوة وأكثرها ضراوة.
ويعد هذا المبدأ من المبادئ الأساسية في القانون الدولي الإنساني، ويلعب دوراً رئيسياً في احترام وحماية حقوق الإنسان وحرياته إثناء الحرب والنزاعات المسلحة؛ وتكمن أهمية هذا المبدأ من الناحية القانونية في إلزامية الأخذ به وتطبيقه في الحالات التي لا تعالجها اتفاقيات دولية.
فإذا كان هذا في مرحلة الحرب!!! وما بالك في حالة السلم.؟؟
وما بالك في معاملة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وهذا هو عنوان ومحور دراستنا هذه.


في البداية من الجدير بالذكر هو تعريف كلاً من .
من هو المعتقل أو السجين أو الأسير.
رغم أن الجميع يعتقد بأن هذه الكلمات تدل على معنى واحد ولكن في الحقيقة فإن كل كلمة منها تدل على معني مستقل بذاته.
فالمعتقل....هو المعتقل لفترة مؤقتة أو ما يسمى برهن الاعتقال أي مرحلة التحقيق وعند الجيش الإسرائيلي تسمي الحبس الإداري.
أما السجين....فهو من تجاوز المرحلة الأولي وصدر بحقه حكم نهائي بات ومن محكمة مختصة؛ فيحول من رهن الاعتقال إلي مصلحة السجون أو ما يسمى في فلسطين مراكز الإصلاح والتأهيل. ويكون حكمه فوق الثلاث سنوات وما دون ذلك من مدة تسمى حبس أو حبس احتياطي.
أما الأسير......فهو الأسير الذي يوقع القبض عليه أثناء الحرب أو أثناء المعركة كأسري حرب. أما بالنسبة للفلسطينيين الموجودون في السجون الإسرائيلية يطلق عليهم اسم أسري
وذلك تكريماً لهم ولان فلسطين واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948م. وحتى يومنا هذا وإذا أطلقنا عليهم اسم معتقلين يجوز ولكن لمن اعتقلوا وهم في بيوتهم أمنين.
هذا الفرق بين كلاً من المعتقل والسجين والأسير.

ومن الناحية الثانية فإن الجيش الإسرائيلي يكرس فكرة ومنهج الاعتقال العشوائي سواء من الأطفال والنساء والشباب فلا يفرق بين طفل ولا امرأة ولا شيخ فهذا يعتبر انتهاكا واضحاً وصريحاً لجميع المعاير الدولية الدنيا لحقوق الإنسان وحريته في فلسطين لان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يقول بأن جميع البشر أحرار ولا يجوز الحرمان من الحرية.
وجميع المعاهدات والاتفاقيات والمبادئ القانونية تدل على ذلك وبنصوص صريحة وواضحة جلياً؛
فبالنسبة للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وكما هو معروف وواضح للجميع فإن أقل المعاير للحقوق والواجبات محرومون منها سواء على المستويين الداخلي والخارجي.
حيث تقدم دراستنا هذه إلي قسمين
القسم الأول يتحدث عن الانتهاكات الإسرائيلية للحق في الزيارة ومعاملة الأسرى وعائلاتهم.
القسم الثاني يتحدث عن النظم القانونية والقوانين الدولية للحق في الزيارة للمعتقلين الفلسطينيين.
ولقد تعمدنا أن نقدم الانتهاكات على القوانين وذلك من أجل مشاهدة ما يتعرض له الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية دون أي رادع ولا مراقب من قبل الدول الأعضاء في الاتفاقيات الدولية وغيرها من دروب القانون والمعاهدات الدولية.
وتكون الدراسة علة هذا النحو......
الانتهاكات الإسرائيلية للحق في الزيارة ومعاملة الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم .
وخلافاً لكل ما سوف يذكر من اتفاقيات ومبادئ وقواعد للقانون الدولي الإنساني إلا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل ما سوف يذكر وناهيك عن ذلك ما سوف نذكره من انتهاكات للأسرى وعائلاتهم دون ما تحقق لهم ولو جزء بسيط من الحماية والمعاملة الإنسانية.
أولاً..سياسة الاعتقال العشوائي لآلاف الفلسطينيين من الرجال والنساء والأطفال.
والمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة أثناء مرحلة الاعتقال وأثناء التحقيق.
حيث أثناء الاعتقال وكما شاهد الجميع على شاشات التلفاز خروج الأسرى بدون ملابس وهذا في جميع الأوقات وكان منها أسرى كنيسة المهد وأسرى سجن أريحا.....والكثير الكثير.
ربط الأيدي وتعصيب الأعين والسوق كما تساق الحيوانات أكرمكم وأعزكم الله. التفتيش العاري والاعتداء عليهم من قبل الكلاب البوليسية.
أما أثناء مرحلة التحقيق...الضغط النفسي وعدم الراحة والشبح وعدم النوم وعدم الأكل ولا الشرب وناهيك عن الألفاظ البذيئة والتي تصل إلي الشتم بالشرف وغيره.
استخدام المياه الباردة في الشتاء والمياه الساخنة في الصيف والجلوس على المقعد مكبل اليدين والأرجل ومعصب العينين على مقعد التحقيق التحرش بالأسرى من قبل المجندات ومحاولة إسقاط الأسرى وتصويرهم بصور مخلة بالشرف والآداب.
ثانياً التوسع في سياسة عقاب المعتقلين بمنع ذويهم من زيارتهم.
كما وترفض قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ ومصلحة السجون الإسرائيلية منع عائلات المعتقلين من زيارتهم وخاصة معتقلي قطاع غزة في المرحلة الأخيرة وذلك حسب تقارير جمعية الأسرى والمحررين .حسام.
1] العقاب الجماعي بالحرمان من الزيارة لمدة طويلة.
كما حدث في معظم السجون الإسرائيلية وخاصة سجني بئر السبع ونفحا عام 2007م حين فرضت إدارة السجن على المعتقلين في أقسام كاملة حرمانهم من الزيارة لمدة 5 شهور متتالية وحيث خيرتهم بين دفع غرامة تخصم من أموال الكنتينة التي ترسل للأسرى من عائلاتهم وبين عدم الزيارة.
2] معاقبة الأسير والمعتقل وحرمانه الزيارة.
حيث تأخذ مصلحة السجون الإسرائيلية من سياسة معاقبة المعتقل بحرمانه من الزيارة كعقوبة له حين ترى بأن المعتقل ارتكب مخالفة ما، أو بدون وجه حق أحياناً كثيرة للضغط النفسي عليه. وهذا يعتبر انتهاكاً واضحاً للحقوق الإنسانية.
3] وضع القيود بأيدي وأرجل المعتقل عند الزيارة.
وبصورة تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، تصر مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية على تقيد أيدي وأرجل المعتقلين بالقيود أثناء الزيارة رغم عدم وجود ما يدعو لهذا التصرف اللاإنساني.
4] منع أهل المعتقل المعاقب بالزنازين الانفرادية من الزيارة.
على الرغم من المعاناة التي يعيشها المعتقل في الزنازين الانفرادية فإن مصلحة السجون الإسرائيلية تصر على منع هؤلاء وأهليهم من حقهم في الزيارة. وذلك كعقوبة على المعتقلين وذويهم.
5] وهذه النقطة الأهم والأبشع على وجه التحديد { إسراف إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في جرح شعور أمهات وزوجات وبنات المعتقلين، وذلك بالإصرار على التفتيش الجسدي العاري.
ترغم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية كلاً من أمهات وزوجات وبنات المعتقلين على التفتيش الجسدي العاري لهم، وذلك بإرغامهم على رفع ملابسهم والاستدارة ومراقبة أماكن حساسة في أجسادهم أمام مجندات إسرائيليات في غرف محيطة بالكاميرات الأمر الذي يؤثر سلباً على نفسية المعتقل الفلسطيني وذويه وهو انتهاك خطير وخطير جداً بحق الإنسانية وذلك منافياً لتقاليد الشعب الفلسطيني ويتنافى مع أبسط حقوق الإنسان التي كفلتها القوانين والاتفاقيات الدولية.
6] حرمان الأطفال من حقهم من حنان الأب بالزجاج العازل.
وهذه خطوة جديدة تقوم بها مصلحة السجون الإسرائيلية وتبدل الشيك بالزجاج العازل الذي يحول دون اللقاء الجسدي بين أهل المعتقل وخاصة أمه وأطفاله، بل ومنع الأطفال من الزيارة لمدة طويلة وذلك تحت حجة أمنية واهية مما يشكل انتهاكاً خطيراً وواضحاً لحقوق هؤلاء الأطفال.
7] مراقبة التلفون والتشويش عليه.
تتعمد إدارة مصلحة السجون بمراقبة والتشويش على أجهزة التلفونات التي يستعملها ذوي المعتقل لتبادل الكلام بينهم وبين أبنهم المعتقل المقيد وخلف الزجاج العازل مما يشكل انتهاكاً خطيراً لحق هؤلاء في الخصوصية .والأسرار العائلية وغيرها.
8] السماح لأهل المعتقل بالزيارة وعند الوصول إلي السجن يبلغ الأهل بأنه غير موجود بالسجن.
حيث تتعمد إدارة مصلحة السجون بهذه المعاملة وذلك من أجل تنفير ومعاقبة المعتقل وذويه وحجتهم بأن المعتقل قد نقل من هذا السجن أو أن المعتقل ذهب للمحاكمة أو أن المعتقل غير معروف عنه شيء أو أي حجج واهية.
9] حرمان المعتقلين أثناء الزيارة وخاصة في فصل الشتاء من إدخال الملابس.
وناهيك عما سبق من المعاملة الحاطة بالكرامة وغيرها من المعاملة اللاإنسانية للمعتقلين فإن إدارة مصلحة السجون تمنع وتحرم المعتقل من دخول الملابس وخاصة في فصل الشتاء مما يزيد من معاناة الأسرى من المرض والبرد الشديد وخاصة في المناطق الشبه صحراوية مثل النقب والمناطق الجبلية.
وكثيراً هي الانتهاكات الخاصة بالمعتقلين وقد وصل الحد لمنع وحرمان المعتقلين من قطاع غزة بعدم الزيارة لمدة طويلة أو حرمان بعض الأسرى من الزيارة إلي هذا اليوم.
وكثيرة هي الاتفاقيات الدولية والمعاهدات والدروب الدولية والتي يصعب حصرها ولكن قدر الإمكان سوف نحصر منها التالي.


المرحلة الثانية
النظم القانونية والقوانين الدولية للحق في الزيارة للمعتقلين لدى الجيش الإسرائيلي.
لقد اهتم القانون الدولي بتنظيم جملة من الحقوق للإنسان في زمن الحرب والاحتلال، بما يضمن له حقوقه وحمايته من شرور الحرب وما قد يرافقها من احتلال حربي لهذا فقد تضمن القانون العرفي الدولي مجموعة من القوانين والمبادئ العامة، والتي يمكن أن تكون أساساً لحماية المعتقلين والأسرى كما أبرمت فيما بعد العديد من اتفاقيات حقوق الإنسان التي تناولت موضوع حماية المعتقلين بطريقة غير مباشرة وبصورة ضمنية كذلك فقد وأبرمت اتفاقيات القانون الدولي الإنساني؛ التي تحمي الإنسان بصفة عامة من آثار الحرب، وقد أفردت أجزاء منها إلي حماية المعتقلين بصورة مباشرة وصريحة حيث نصت على حق المعتقلين في استقبال زائريهم كونهم أناس بالدرجة الأولى لابد أن تحترم كرامتهم وإنسانيتهم لدا سنجمل ما يلي من المبادئ والقوانين والاتفاقيات والإعلانات بشأن ذلك.
أولاً...إن التزام الأسرة الدولية بحماية المعتقلين المدنيين والسياسيين ليس التزاماً جديداً في العلاقات الدولية وإنما وجدت العديد من البادئ التي يمكن الاستناد إليها لتأسيس واجب حماية المعتقلين والأسرى، منها ما يلي...
إعلان سان بيتر سبورغ الذي وقع في 29 من شهر نوفمبر لعام1868م. والذي يتضمن مبدأ تقيد حق أطراف النزاع باختيار أساليب ووسائل القتال، هذا المبدأ وان كان لم يشير من قريب أو بعيد إلي حماية المعتقلين والأسرى، غير انه يمكن الاستناد إليه لتأسيس مسؤولية دولة الاحتلال عن الانتهاكات التي تلحق بحقوق الأسرى والمعتقلين.
ومن جهة أخرى، يمكن الإشارة إلي مبدأ التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين وعلى الأخص المدنين هذا المبدأ الذي يعتبر العمود الفقري للقانون الدولي الإنساني، والذي من شأن إعماله بكل تطبيقاته ضمان حماية عامة للمعتقلين المدنين الفلسطينيين في سجون ومعتقلات دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهنا يمكن أن نشير بأن حماية المعتقلين المدنين من الضروريات التي يستلزمها مبدأ التفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين.
ويندرج منع وحرمان الأسير أو المعتقل من حقه في لقاء زائريه على انه عقوبة جماعية خلافاً للقوانين، فضلاً عن مخالفته مبدأ ضرورة التقليل من ويلات ومعاناة بني البشر حال المنازعات المسلحة.
ومن المبادئ الحديثة التي أشارت إلي ذلك أيضاً والمتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لآي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن التي اعتمدت ونشرت بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة/173 /43/ المؤرخ في 9 من شهر ديسمبر 1988م، وينص هذا المبدأ على أن [[ يعامل جميع الأشخاص الذين يتعرضون لآي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن معاملة إنسانية وباحترام لكرامة الشخص الإنساني الأصيلة]] كذلك وقد نص المبدأ رقم(15) بأنه [[ لا يجوز حرمان الشخص المحتجز أو المسجون من الاتصال بالعالم الخارجي، وخاصة بأسرته أو محاميه، لفترة تزيد عن أيام ]].
ومن الإعلانات والاتفاقيات الدولية التي تحمي المعتقلين بطريقة غير مباشرة زمن الاحتلال الحربي، خاصة تلك التي تضمن قواعد حماية عامة للإنسان بصفته الإنسانية، وهنا يكمن الإشارة للإعلانات واتفاقيات دولية منها.
1] الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948م. والذي تنص المادة الثالثة منه على انه [[ لكل فرد الحق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه ]].
كما وتنص المادة الخامسة منه أن [[ لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة القاسية أواللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة ]] وعليه فإن منع المعتقلين من لقاء أهليهم وذويهم وأبنائهم يعتبر من باب المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة.
2] العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المؤرخ في 16من شهر ديسمبر لعام 1966م. والذي تنص المادة العاشرة منه [[ يعامل جميع المحرومين من حريتهم معاملة إنسانية، تحترم الكرامة الأصيلة في الشخص الإنساني ]].
3] القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء التي أقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقراريه/663 G /d.24 / والمؤرخين في 31 من شهر يوليو1957م.فقد نصت الفقرة /20/ على انه [[ توفر الإدارة لكل سجين في الساعات المعتادة، وجبة طعام ذات قيمة غذائية كافية للحفاظ على صحته وقواه، جيدة النوعية وحسنة الإعداد والتقديم، توفر لكل سجين إمكانية الحصول على ماء صالح للشرب كلما احتاج إليه]].
4] المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء والتي اعتمدت ونشرت على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 111/45 المؤرخ في 14 من شهر ديسمبر لعام 1990م.



ـــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــ


يحترق قلبي ولا أقدر ابوح والدموع بوسط عينٍ سابحه
واكتم آهاتي وهي تبغى تروح وتطلع وتهدم عزومٍ طايحه
كيف اببعد عنك يا خلي واروح؟ صرخةٍ باعماق قلبي صادحه
كيف بتحمل غيابك وانت روح سارحه في وسط روحي مارحه
من يكفي عنك يالوجه السموح؟ من يسلي قلب همه طارحه
تنزف جروحي وانا ناوي اروح اعترف غلطه .. وياااااهي فادحه
الوداع المر يعلن بالنزوح ضاقت بقربه صدورٍ شارحه
في امان الله وداع ألذ روح واللقا نرجيه فرصه سانحه
والله الله بالوصال وبالطموح والله الله بالنوايا الصالحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريبة
مشرفة القسم الحر
avatar

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: معانات الفلسطينين في السجون الاسرائيليه ومنظور القانون الدولي العام   الخميس أبريل 01, 2010 4:35 pm

لم يعود العالم يعرف لكلمة الانسانية معنى
أصلاً
فكم من أطفال تشرد يومياً
ونساء تثكل
و أراضي تسلب ..... و كل العالم يرى ولايتكلم
يعني أن كلمة إنسانية انعدمت مدام هناك انسان يقتل
أخوه الانسان والعربي يسلب أخوه العربي المسلم ممتلكاته
رحمة الله على شهدائنا الأبرار و فرج على معتقلينا الصامدين
أمين يارب العالمين
و بشان ما تفعله إسرائيل في السجون لي الفلسطينين
مشاهد لاتسطيع العين مشاهدتها
لكن على الأقل هدو يهود ليعرفو كلمة الرحمة أو الاسلام
موضوع قيم تقبلي مروري



ـــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــ


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس القوافي
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: معانات الفلسطينين في السجون الاسرائيليه ومنظور القانون الدولي العام   الأحد أبريل 04, 2010 4:08 pm

مرسي مرورك يشرفني غاليتي
وانت محقه بكل كلمه تقولينا
فعلا نحن الشعوب لا نكره تضامن الاوطان العربيه
لكن خلينا نحقق الحب بينا
ونتحدى الحكومات
اليد باليد بحب حتى نحرر فلسطين



ـــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــ


يحترق قلبي ولا أقدر ابوح والدموع بوسط عينٍ سابحه
واكتم آهاتي وهي تبغى تروح وتطلع وتهدم عزومٍ طايحه
كيف اببعد عنك يا خلي واروح؟ صرخةٍ باعماق قلبي صادحه
كيف بتحمل غيابك وانت روح سارحه في وسط روحي مارحه
من يكفي عنك يالوجه السموح؟ من يسلي قلب همه طارحه
تنزف جروحي وانا ناوي اروح اعترف غلطه .. وياااااهي فادحه
الوداع المر يعلن بالنزوح ضاقت بقربه صدورٍ شارحه
في امان الله وداع ألذ روح واللقا نرجيه فرصه سانحه
والله الله بالوصال وبالطموح والله الله بالنوايا الصالحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معانات الفلسطينين في السجون الاسرائيليه ومنظور القانون الدولي العام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السخنة الشماء جوهرة لكل العرب :: القسم العلمي :: منتدى السخنة الشماء القانوني-
انتقل الى: